شعور الحزن عند المسلم، لماذا يختفي عندما يصلّي؟!
أولًا: علميًا
عندما يصلّي الإنسان يحدث عددٌ من الأمور داخل الجسم:
تنفّس هادئ وبطيء
مع حركات الركوع والسجود والتنفس المنتظم ينشط العصب الحائر (Vagus nerve).
وهذا العصب مسؤول عن تهدئة الجسم، فيقلّ التوتر وينخفض هرمون الكورتيزول.
السجود تحديدًا
عندما تنزل الجبهة إلى الأرض يزداد تدفّق الدم إلى الدماغ قليلًا، فيحدث نوعٌ من الاسترخاء العصبي.
ولهذا يخفّ الصداع عند كثيرٍ من الناس أثناء السجود.
التركيز الذهني
الصلاة تشبه حالة يسمّيها علم النفس (Mindfulness).
أي إن تركيزك يكون كلّه في اللحظة الحالية:
قراءة، ركوع، سجود…
فيترك العقل دوّامة التفكير والحزن.
إفراز هرمونات الراحة
يفرز الجسم مواد مثل الإندورفين والسيروتونين،
وهي مواد تحسّن المزاج وتخفّف الحزن.
ثانيًا: دينيًا
ذكر الله هذا السرّ بوضوح:
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
فالقلب عندما يعود إلى مصدره… يهدأ.
كأنّ روح الإنسان كانت عطشانة، والصلاة مثل ماءٍ باردٍ للقلب.
حتى النبي ﷺ كان إذا ضاق صدره يقول:
«أرحنا بها يا بلال».
أي إن الصلاة كانت راحة، لا مجرّد واجب.



