ماذا يحدث للدماغ اثناء السجود؟
عندما يسجد الإنسان
ينخفض مستوى الرأس عن القلب قليلًا،
فيصبح تدفّق الدم إلى الدماغ أسهل.
وهذا يزيد تغذية الدماغ بـ:
الأوكسجين، والجلوكوز،
وهما الوقود الأساسي للخلايا العصبية.
لذلك يشعر كثيرٌ من الناس بصفاءٍ أو هدوءٍ بعد السجود.
تأثيره على الجهاز العصبي
في الجسم نظامان عصبيان:
النظام السمبثاوي، ووظيفته التوتر والقلق،
والنظام الباراسمبثاوي، ووظيفته الهدوء والاسترخاء.
وضعية السجود تساعد على تنشيط النظام المهدّئ،
أي إن الجسم يدخل في حالة: هدوء… بطء نبض… استقرار.
كأنّ الروح تقول للجسد:
اهدأ… كلّ شيء تحت رعاية الله.
شيء لطيف لاحظه الأطباء
وضعية السجود تشبه بعض وضعيات العلاج الفيزيائي للظهر والعمود الفقري،
لأنها:
تخفّف الضغط عن الفقرات، تمدّد عضلات الظهر، تساعد المفاصل على الاسترخاء.
أي إن السجود حركة عبادة…
وفي الوقت نفسه حركة صحية للجسم.
جرب يوم ان تسجد طويلاً و ادعو ربك بما شئت بعد ان ترفع من السجود ستحس بالهواء يدخل لداخل رئتيك كانك تتنفس لأول مرة.
والقرآن يلمّح لمعنى الخضوع الكامل
قال تعالى:
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ﴾
سورة الحج: 18
أي إن السجود ليس مجرد فعل بشري…
بل هو قانون خضوع في الكون كله.
فكرة عميقة قليلًا، أليس كذلك؟
أعلى نقطة في الإنسان هي الجبهة،
وأخفض نقطة في الأرض هي موضع السجود.
فالسجود يحوّل القمّة إلى تواضع.
ولهذا قال النبي ﷺ:
«أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد.»
المصدر: صحيح مسلم
كأنّ المسافة بين الأرض والسماء تختصر في لحظة سجود.




سبحان الله دائما مقالاتك تبهرني بالمعلومات ألي فيها وكيف تربط بين العلم والدين بارك الله فيك وأرضاك